لبنان ينهار اقتصاديا ومجتمعياً والإحتجاجات مستمرّة
الدولية للاعلام مصطفى مايتي
السبت 13-06-2020
تعهدت السلطات اللبنانية الجمعة ضخّ مزيد من العملة الأميركية في السوق لِلجم الانهيار غير المسبوق للّيرة المحلية، الذي أثار احتجاجات ليلية وقطعاً للطرق في أنحاء البلاد الغارقة في دوامة انهيار اقتصادي متسارع، في طرابلس بشمال البلاد، فرّق عناصر الجيش في الساحة الرئيسية للمدينة مئات المتظاهرين الذين هتفوا ثورة، ثورة، وهو ما أدى إلى اندلاع اشتباكات، وألقى متظاهرون حجارة وقنابل مولوتوف على الجنود، وألحقوا أضرارا بواجهات عدد من المتاجر والمصارف. ورَدّ الجنود بإطلاق الغاز المسيل للدموع. و في وسط بيروت، تمكن عشرات الشبّان من إضرام النار في عدد من المتاجر، قبل تفريقهم بالغاز المسيل للدموع.وكذالك هناك مئات اللبنانيين نزلوا إلى الشوارع ليل الخميس الجمعة في طرابلس وعكار شمالاً، وصيدا وصور جنوباً وفي البقاع شرقاً، وفي بيروت. وأحرقوا إطارات ومستوعبات نفايات وقطعوا طرقاً رئيسة وفرعية، وهتفوا ضد حكومة حسان دياب.والجمعة، قطع متظاهرون طرقاً عدّة، فيما تدخّل الجيش لفتحها. كما تظاهر عشرات ليل الجمعة أمام مقرّ المصرف المركزي في العاصمة بيروت.يأتي تدهور الليرة اللبنانية في وقتٍ تعقد السلطات اجتماعات متلاحقة مع صندوق النقد الدولي أملاً بالحصول على دعم مالي يضع حدّاً للأزمة المتمادية، في حين تقترب الليرة من خسارة نحو سبعين في المئة من قيمتها منذ الخريف



