الجزائر تستغل هذه الجائحة لقمع الحراك
الدولية للاعلام بن حمان فتيحة
الخميس 2020/06/25
هذا الحراك الذي قام في 22 فبراير 2019 ، فكان هذا الحجر الصحي مناسبة للسلطة في الجزائر لتنفيذ عمليات إجرامية في حق الشعب الجزائري ، منها حملة تطهيرية شملت اعتقال كافة العناصر المعروفة التي كانت تدير الحراك في عموم الجزائر ، في الوقت الذي كانت فيه الدول تهتم بشعوبها ليتجنبوا أبشع حالات الفتك التي ستذهب بأرواح الشعب ، كان تبون وزبانيته
لا يهمهم الشعب بل بالعكس وجدها تبون مناسبة للانتقام من الحراك وأبطاله ، فكان له ما أراد
أي شيء أكثر
لكن السؤال هل تَـرْكُ 44 مليون جزائري يواجهون مصيرهم أمام وباء فتاك أو الاهتمام بصرف 02 مليار دولار في عز كورونا لجنوب إفريقيا ، في حين ليس في الجزائر كلها كمامة واحدة ثمنها بضعة سنتيمات من الأورو في الوقت الذي تتهافت الدول العظمى التي تعطي قيمة لشعوبها على الكمامات التي تحمي الشعوب من الوباء ومما أكد للعالم أن حكام الجزائر بلغوا درجة عالية من السَّـفَهِ والتهور العقلي هو أنهم في نفس الوقت منحوا للبوليساريو 550 مليون دولار والشعب في حاجة للكمامات التي تتصارع الدول من أجل توفيرها لشعوبها
على كل حال فللجزائر رجالها ومهما فعل جنرلات الاستعمار فالحراك مستمر الى ان يخرج العدو الداخلي الذي ما هو الا اداة ودمية بيد ايادي خفية



