بدون لغة خشب مع البروفسور عز الدين ابراهيمي !
الدولية للاعلام مصطفى مايتي
الاحد 19-07-2020
من حقك أن تخاطر بالإصابة بفيروس الكوفيد من خلال اعتقادك بكونك، و لأسباب متعددة، مُمَنَّعٌ و لن تطور أي أعراض خطيرة ... وأنت تقرر ذلك بالنسبة لشخصك و تغامر بها، تذكر النقاط التالية المثبوتة علميا لحد الساعة : 1- هناك خطر حقيقي من الإصابة بحالة حادة من مرض الكوفيد رغم أنك لست من المسنين و لا من الأشخاص في وضعية هشاشة صحية 2- لا أحد يمكنه أن يتكهن بالأثار السلبية للإصابة على المدى القصير ناهيك عن المدى البعيد بالنسبة لشخص مصاب بدون أعراض فما بالك بالأشخاص الذين طوروا أعراض خطيرة 3- الإصابة لا تعني أبدا بأنك لن تصاب بالعدوى مرة ثانية ولا تضمن أنك لن تطور أعراضا خطيرة في المرة الثانية و تحميك من الدخول في حالة حرجة 4- إصابتك ترفع من احتمال نقلك العدوى لكل جوارك و حتما ستصيب أفرادا من عائلتك و حتما ستضع قريبا في وضعية هشاشة أمام خيار الموت أو الحياة 5- لا توجد أي ضمانة بأن اللقاحات قيد التطوير عالمية و لا ناجعة بالنسبة للجميع و لا دائمة التمنيع ضد كل أنواع فيروسات الكوفيد 6- استعمال الكمامة أنقذ و سينقذ الآلاف من الأشخاص في العالم بمشيئة االله 7-بدون لقاح ناجع، المناعة الجماعية ستستغرق ما لا يقل عن سنة ونصف إلى سنتين 8- سننتصر على الكوفيد إن شاء الله ولكن علينا أن نربي أنفسنا على هذا الوضع الطبيعي الجديد حتى نكون مستعدين في مواجهة أية أزمة مقبلة لا قدر الله و بالتالي و في غياب اللقاح والعلاجات الفعالة، تبقى الإجراءات لإحترازية، وبشهادة جميع الباحثين و الخبراء، هي الوحيدة الفعالة في مواجهة هذا الوباء: التباعد والنظافة والكمامة.



