وداعا عدنان
2020-09-12السبت
الدولية للاعلام:اميمة بخاش
و يفقد المغرب عصفورآخر من العصافير البريئة التي لا ذنب في تواجدها على هذه الارض السعيدة سوى طلبها حق العيش.اين نحن؟ اين نحن يا الله؟ كيف سيكون مستقبل اطفالنا بعد هذا؟هذه فقط حالة من الحالات التي يعيشها اطفال بلدنا يوميا وماخفي كان اعظم
اي عقوبة ستطفئ جمرة والديه؟
اي حكم سيقضي على غليلناوحرقتنا؟
كم من عائلة تعاني في صمت على فقدان اطفالها؟ولازال الامر مستمرا، اليوم اغتصاب..غدا اعتداء..واخره قتل و جريمة.للاسف الشديد روتينا يوميا يعيشه بلدنا (الامن)ولازلت البشرية في صمت حتى تصبح القضية قيلا وقالا،تشتعل النيران في وقت الفاجعة ثم بعد ذلك نسيان..،الى متى؟ اين هي الانسانية؟ اليوم عدنان ويوم اخر.. من ؟
بخلاصة الرداع لبلدناهو القصاص لكن للاسف هذا امر يبقى دائما مستبعد و
انا لله وانا اليه راجعون ، نسأل الله العظيم الصبر لعائلته اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار



