مافيا العقار تتسع بشكل كبير في شواطئ طنجة
الإثنين 12 ـ 10 ـ 2020
الدولية للإعلام مصطفى مايتي
فوجئت ساكنة طنجة هذه الأيام، بتحويل مشروع سياحي بمارينا البحر المتوسط، والذي أشارت الدراسات والتصاميم إلى أن هذا المشروع، الذي يتكون من عدة محلات ومقاهي ومطاعم وحدائق، حيث كان سيعطي طابعا خاصا للسياحة بالمدينة، قد تم تحويله إلى مركب سكني على مشارف البحر مشوها جمالية الشاطئ، كما أن هذا المشروع العشوائي كما وصفته الساكنة، يحجب الرؤية عن البحر، مما أغضب الساكنة التي عبرت عن سخطها بسبب تحويل شواطئ طنجة إلى تجزئات سكنية لصالح لوبيات العقار. ويقول العديد من المواطنين، أنه حين يتعلق الأمر ببعض المشاريع تغيب المراقبة من طرف الجهات المعنية، حتى تحولت العديد من الشواطئ الشمالية إلى تجزئات سكنية خارج نطاق القانون، مانعة بذلك المواطنين من الاستمتاع بمنظر البحر أو الاقتراب من الشواطئ التي تحولت إلى ملكيات خاصة كما هو الحال بشواطئ المضيق الفنيدق. ويناشد العديد من المواطنين الجهات المعنية، بالتدخل العاجل لوقف بناء الإقامات السكنية بالشواطئ وحمايتها من موت ليس بطيئا أمام زحف البناء الإسمنتي المتسارع في وقت عجزت فيه الجهات المعنية، سواء السلطة المحلية أو المنتخبة المتعاقبة بجهة الشمال، عن حماية هذه الشواطئ التي تعتمد عليها العديد من المدن كمجال سياحي يستقطب المئات من المصطافين كل سنة، وهذا أيضا يسبب في حرمان السياح والزائرين من حقهم في استعمال هذه الشواطئ مقابل السماح ببناء إقامات سكنية



