الفلسطينيون وبايدن : يتطلعون للعمل معاً من أجل إلغاء قرارات ترامب
18-11-2020الاربعاء
الدولية للاعلام: مايتي مصطفى
قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن نافذة من الفُرص فُتحت مع انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة. وأضاف المالكي خلال مؤمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس في برلين، إن الفلسطينيين يودون التحاور مع الإدارة الجديدة لإلغاء قرارات الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب والتي كانت موجهة ضد الفلسطينيين. وأضاف المالكي عانينا كثيرا كفلسطينيين من سياسات ترامب، التي كانت موجهة ضد الفلسطينيين؛ بدءا بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وإغلاق مكتبنا (مكتب منظمة التحرير) في واشنطن ووقف الدعم المالي لفلسطين والكثير من القرارات الأخرى. وقال إن إدارة ترامب أثبتت تحيزها لإسرائيل ضد الفلسطينيين، والآن مع الإدارة الجديدة في واشنطن نرى تغييرا وأملا، ونود ألا نكون ضحايا وأسرى للماضي، وتابع المالكي من خلال انتخاب بايدن، نرى نافذة من الفرص، ونريد أن نستفيد من تلك الفرص لنفتح صفحة جديدة. وتابع المالكي نود أن نتحاور بانفتاح مع الإدارة الجديدة حول إعادة العمل وإلغاء جميع هذه القرارات. وأعرب المالكي عن جاهزية القيادة الفلسطينية للتعامل مع الإدارة الجديدة. وقال نحن جاهزون للتعامل، ونعتقد أن الإدارة الجديدة ضد الاستيطان وتؤمن بحل الدولتين، مضيفا إن صفقة القرن (خطة ترامب) ينبغي أن تكون خارج النطاق الآن. وأشار إلى إمكانية لعب ألمانيا دورا هاما في هذا الاتجاه، وعلى صعيد السعي لإيجاد طرق لاستئناف المفاوضات (مع إسرائيل) من جديد ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة منذ أبريل 2014؛ جراء رفض إسرائيل إطلاق سراح معتقلين قدامى، ووقف الاستيطان، والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو 1967 أساسا لحل الدولتين



