ألمانيا تطرد تبون و فرنسا تستقبله ومستشفى سان جوزيف بفرنسا يستعد للإستضافته
الاربعاء 20 - 01 - 2020
الدولية للإعلام : محمد فؤاد
أزمة ديبلوماسية صامتة تلوح في الأفق بين الجزائر وألمانيا بعد أن منحت الأخيرة شنقريحة قائد أركان الجيش والحاكم الفعلي للجزائر مهلة 48 ساعة للبحث عن مكان آخر للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للإستكمال علاجه .
هذا القرار المفاجئ يلفه غموض كبير جدا ، لكن حسب مصادر ألمانية مطلعة في خلفيات المشكلة مرتبطة بخلافات بين إدارة مستشفى ميرهايم وعناصر المخابرات الجزائرية مراده إلى تجاوزات مبالغ فيها للمخابرات الجزائرية داخل فضاء المستشفى وصلت دروتها عندما أصبحت تتدخل بشكل سافر في إختصاصات الإدارة ومصلحة الحراسة من خلال القيام بتفتيش دقيق جدا يتعرض له الزوار وأقارب المرضى وحجز هواتفهم إلى حين الإنتهاء من الزيارة مما تسبب في موجة إستهجان وغضب عارمة لدى المواطنين الذين نظموا عدة وقفات إحتجاجية أمام المستشفى وإرسال شكايات إلى وزارة الصحة و الحكومة .
فور إبلاغ الجزائر قامت السلطات الجزائرية بإجراء إتصالات مكثفة مع العديد من العواصم الأوروبية شملت بروكسيل وموسكو لتنتهي في باريس حيث وافق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على إستقبال عبد المجيد تبون الذي من المزمع أن يصل مساء الغد الأربعاء إلى مستشفى جروب باريس سان جوزيف.



