هل ستزأر "الأسود" بالكاميرون أم ستبقى رهينة الإنتكاسات السابقة..؟
التلاتاء 04 - 01 - 2022
الدولية للإعلام : ع.زباخ الادريسي
يشارك المنتخب المغربي لكرة القدم -كما هو معلوم- في نهائيات كأس إفريقيا للأمم في نسختها 33 التي ستحتضنها الكاميرون في الفترة الممتدة من 9 يناير الجاري إلى غاية 6 من الشهر القادم.. لكن ما تعود عليه الجمهور الرياضي المغربي العريض منذ سنين عديدة وتحديدا بعد التتويج الوحيد باللقب القاري لنسخة 1976 إلا الإنتكاسات وخيبات الأمل التي رافقت عجز المنتخب المغربي منذ مايقارب ال 45 سنة عن معانقة ألقاب إفريقية أخرى رغم ما يتم رصده له من إمكانيات مادية جد هامة وآخرها النسخة الماضية التي احتضنتها الملاعب المصرية خلال الفترة الممتدة من 21 يونيه إلى19 يوليوز 2019 حيث لم تتمكن "أسود الأطلس" من تجاوز دور ثمن نهائي الكأس القارية وتوقفت مسيرتها وهي خائبة عقب إقصائها على يد منتخب بنين -كما هو معلوم- بالركلات الترجيحية 1/4 بعدما انتهى الوقت القانوني للمباراة بنتيجة التعادل 1/1 وكان فشل منتخب المغرب باديا مع المدرب الفرنسي هيرفي رونار في تحقيق الفوز على الرغم من تفوقهم العددي في الشوطين الإضافيين.. كما أن انتقال المنتخب الوطني آنذاك الى دور الثمن لم يكن يسيرا وهينا بل كان فوزه وبشق الأنفس على كل من ناميبيا في الجولة الأولى وجنوب إفريقيا برسم الجولة الأخيرة وفقط في اللحظات الأخيرة من المباراة بهدف دون رد.
ترى هل سيخرج منتخب "الأسود" خلال نسخة الكاميرون الحالية من دائرة الإنتكاسات وخيبات الأمل التي عودنا عليها على مستوى الإستحقاق الافريقي والعودة فقط بخفي حنين أم ستكون مناسبة مواتية له لنفض الغبار والتواضع تماشيا مع الإمكانيات المادية الهامة التي ترصد له وفي كل مناسبة وبالتالي معانقة تطلعات وانتظارات عامة الشعب المغربي..؟
تبقى الإشارة في الاخير إلى أن المنتخب المصري يوجد على رأس قائمة المتوجين بالكأس القارية في 7 مناسبات، اما المنتخب الجزائري فحظي بها مرتين(1990و 2019) بينما المنتخب التونسي فاز بنسخة 2004 والمنتخب المغربي سنة 1976.



