تضامن كل الشعوب العربية مع الطفل ريان
السبت -05 - 02-2022
مصطفى مايتي الدولية للإعلام
غطت مأساة الطفل المغربي ريان (5 أعوام) على كل الأحداث في العالم العربي ، اذ تسود حالة من الترقب أوساط نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، الذين أطلقوا حملات دعاء وتذرع لله، من أجل إنقاذه وإخراجه سالماً بعد سقوطه مساء الثلاثاء في بئر عميقة، في قرية تاموروت بإقليم شفشاون، شمال المغرب، ولا يزال يُقاوم مع وصول الجهود الحثيثة لإنقاذه مراحل حساسة، ويتابع العالم باهتمام كبير عملية الإنقاذ التي تجري أمام موقع الحادث المؤلم من طرف وحدات الدفاع المدني المغربي، في انتظار نهاية مفرحة. وما روع حملة التعاطف الشعبي والعربي والعالمي ،محنة الطفل ريان في المغرب مسألة إنسانية ولا بد من التفاعل معها عبر مؤازرة أهله ومواساتهم والدعاء بسلامة الطفل وعرض تقديم يد العون بكل ما يمكن الشعب الشعوب العربية شعوب طيبة ومحترمة وتعرف جيدا الأصول وأخلاق التضامن التي جبلنا عليها



