صفحة مغاربة إيطاليا توضح للمغاربة سوء فهم من هاجموا المغربيين
الإثنين 28-03-2022
مصطفى مايتي الدولية للإعلام
أين المشكل😏 ليس دفاعا عن هذين الشخصين ولكن هذا كل اللغط الدائر حولهما حاليا يعبر بصراحة عن قصر النظر (حتى لا نستعمل كلمة تجريحية) لدى أصحابه. أولا، (واش انتم متأكدين) أن ما يقوما بنشره يرقى إلى مرتبة محتو يمكن نقاشه أو حتى الوقوف عنده (واباز) ثانيا، أرجو فقط من الذين لا يعيشون في إيطاليا أن يتبينوا فليس كل من يكتب أن التلفزيون الإيطالي استضافه يعني أنه فعلا ذهب إلى إحدى قنوات (راي) أو (ميديا سات) كل ما هنالك أن القنوات التلفزيونية في إيطاليا أكثر من عدد المدن بها، والقناة التي استضافت هذين الشخصين (Canale 63) عدد مشاهديها قد لا يتجاوز عدد اليد الواحدة، كل ما هنالك أنها قناة إشهارية تعد بعض الفقرات الاشهارية عبارة عن برامج تلفزية خاصة ببعض المشاريع كما فعلت مع هذين الشخصين مقابل مبالغ مالية طبعا، ولا علاقة لها بالخدمة العمومية. ثالثا وأخيرا ، ليس دفاعا عن أسامة كوبنهاجن و لكن يبدو أن اغلب التعليقات لم تسمع لما قاله أو لم تفهم كلامه، هو لم يتحدث عن المغرب كله ولا عن المغاربة هو تحدث عن نفسه و قال أنه لم يكن يجد ما يسد به رمقه و في أحيان أخرى كان يضطر للأكل مرة واحدة، وبالتالي من له الحق في تكذيب كلامه من عدمه هم عائلته وربما أبناء حيه (الغفلة)، ولا ادري كيف يسمح البعض في مطالبة الآخرين بأكل البسكويت عندما يطالبون بالخبز. ثم لا تنسووا أن وضعية المغرب في مؤشر التنمية الاجتماعية معروفة ولن تتغير حتى لو حاولنا تجميلها بكل مساحيق الدنيا، ثم قولوا لي صراحة آش تنديرو حنا هنا (حوالي مليون مغربي بإيطاليا) اذا ما كانتش الوضعية مزرية في المغرب . والغريب أن تقارير مغربية رسمية حول الوضعية الاجتماعية تقول أكثر مما قاله كوبنهاجن، ولكن لا أحد يلتفت لها




