لمن لا يستسيغ أن يسمع الحقيقة المرة عن بعض المغاربة
الثلاثاء 29-03-2022
مصطفى مايتي الدولية للإعلام
يتم السطو عادةً باستخدام التخويف والتهديد والعنف للحصول على أشياء وممتلكات الآخرين، ويعرف أيضاً بالسطو المسلح وعقوبته أشد بكثير من السرقة وذلك لارتباطه بالعنف والتهديد. وهذا بالتحديد ما تعرض له زميلنا بعد عودته من الكونغو ، فإذا كان بعض الصحافيين المغاربة قد تعرضوا للسرقة خلال رحلتهم إلى الكونغو الديمقراطية، فإن المصور الصحفي بموقع ميديا 90 عبد المالك ياميني، وعكس ذلك قد تعرض للسرقة بمجرد وصوله للمغرب. وقال المصور الصحفي في تدوينة على صفحته الفايسبوكية: وأنا فكينشاسا رفقة زملائي الصحفيين وأنصار المنتخب الوطني لتغطية مباراة المنتخب الوطني ومنتخب الكونغو. كان صوت التحذيرات عاليا حضيو ريوسكم حضيو تليفوناتكم، لكن شعب الكونغو ليس بذلك السوء، بتلك الصورة المنقولة عليه باش يسرق ضيوف ديالو ويتعدى عليهم، استقبلونا على قدر إمكانياتهم.. شعب فقير ماديا ولكن والله شاهد على ما أقول دارو اللي في جهدهم باش الأمور تكون مزيانة، ثلاث ساعات باش حطاتني الطائرة في المغرب تعرضو ليا شخصان سرقو ليا صاك فيه الجمل بما حمل من هواتف ووثائق مهمة عوضني الله خير مما ضاع والله يهدي ما خلق



