الأهلي المصري ما يقوم به ليس سوى التشويش على الوداد لأن الأمر أكبر منه ومصر لم تقدم ترشيحها
الجمعة 13-05 -2022
مصطفى مايتي الدولية للإعلام
بقلم سمير شوقي : أنا وابن عمي على الغريب قبل يومين، اتصل بي إعلامي مصري من منبر معروف و طرح علي السؤال التالي : عرفنا أنكم في نادي الرجاء تعانون من ظلم رئيسي الإتحاد المغربي و العصبة الوطنية لأن ناديهما ينافسوكما على الألقاب و قد نددتم بذلك قبل أيام، و الواقع أننا في مصر كنا نعتقد أن رئيس الإتحاد المغربي يبسط هيمنته على الإتحاد الأفريقي كما فعل بخصوص ملعب نهائي العصبة، فإذا به يفعل ذلك حتى بالأندية المغربية التي تعاني من هذه الغطرسة، فكيف تتعاملون مع الأمر في الرجاء و ماهو موقف الأندية الأخرى؟. جوابي كان :يبدو صديقي أنك أخطأت العنوان و ذلك لعدة اعتبارات. أولاً، السياق و التوقيت اللذان يأتي فيه سؤالك و توجهك لي كمنخرط من نادي الرجاء ليس بريئاً البثة. ثانياً، عندما يتعرض فريقي لأي ظلم أعبر عن ذلك في وسائل الإعلام المغربية المنفتحة على الرأي و الرأي الآخر و ليس للإعلام الأجنبي لأنها قضية مغربية-مغربية، إلا إذا تعلق الأمر بمنافسة خارجية. ثالثاً، كنت أتمنى أن تتصل بي غداة مباراة القاهرة بين الأهلي و الرجاء حيث ذبحنا التحكيم و كان سببأً في خروجنا من منافسات العصبة لفائدة الأهلي، لكنك لم تفعل رغم تنديدنا و احتجاجنا ضد لجنة التحكيم بالكاف. رابعاً، تمريرك عبر سؤالك لقضية احتضان مركب محمد الخامس لنهاية العصبة ينطوي على تمويه واضح من خلال المسكوت عنه بخصوص كون مصر لم ترشح أي من ملاعبها، تم القفز على ترشح المغرب قبل أربعة أشهر، و فوز المغرب بتصويت المكتب التنفيذي بنتيجة 16-3، و أخيرا تصويت مصر لفائدة المغرب. عزيزي، في سؤالك شقين لا علاقة للواحد بالآخر، لكن أعتقد أني أجبتك عنهما معاً. فشكرني و وعدني بالنشر فوراً لكنه لم يفعل لحد الآن، لكنه كذلك لم يستطع أن يأكل الشوك بفمي. فأنا و ابن عمي على الغريب. سمير شوقي،



