الأخلاق قبل الرياضة يا قطبي البيضاء
الأحد 19-06 -2022
الدولية للإعلام : مصطفى مايتي
تعيش جماهير الغريمين الرجاء والوداد ،بعد كل لقاء يجمع بينهما صراعات ونقاشات حادة عبر المواقع التواصل الإجتماعي ،أما إذا كان ذالك على أرض الواقع فالأمور تخرج عن السيطرة ولا يمكن التنبوء بالنتائج التي تكون غالباً إعتقالات من الطرفين بعد تدخل رجال الأمن ،ومن أسباب هذه المشاحنات صور تنشر هنا وهناك محتواها يكون في أغلب الأحيان من فرحة لاعب ودادي أو رجاوي بطريقة وبإشارات فيها قلة الحياء ،حيث يرد اللاعب الفولاني بنفس الإشارة التي تؤدي مشاعر الجماهير وخاصةً الأطفال الذين يشجعون الفريقين وما أكثرهم ،فقديما كانت تتجلى حلاوة كرة القدم في تسجيل الأهداف، ومتعة تسجيل الأهداف لا يحس بها إلا من هز شباك الخصم، وفي كل مرة، تظهر لنا إبداعات المسجلين في ابتكار طرق للاحتفال تبهر العالم بأسره وتجعله يندهش من غرابتها في الكثير من الأحيان، في حين أن احتفالات البعض تجر عليه مشاكل قد تنهي مساره الرياضي مدى الحياة. في مختلف الميادين، يتميز البعض بطريقة احتفال خاصة سواء كانت رقصة أو حركة اعتيادية يؤديها في كل لحظة فرحه بهدفه، إذ أن أغلب المهاجمين في العالم باتت طريقتهم في إظهار سعادتهم مكشوفة، وينتظرون فقط أن تسنح لهم الفرصة في معانقة الشباك لتأديتها، وكانت طريقة احتفال المغاربة بالأهداف تقليداً لنجوم عالميين، فهل سنكتفي بتشجيع فرقنا الوطنية بكل وسائل التشجيع ونتفادى إيحاءات تخدش الحياء وتشعل نار الفتنة بين اصدقاء الدرب فلكل رجاوي ودادي صديق له ،ونجنب جماهير الفريقين قتال العصابات إنتصاراً لفريقهم إما رجاوي أو ودادي كان، ونتيجة لبعض هذه التصرفات لجنة الأخلاقيات توقف محسن متولي لمباراتين بعد إساءة التصرف وقيام بحركة لاأخلاقية بعد تسجيل واحتفاله بالهدف الثاني ضد الوداد



