معانات في مخيم العار :حضر التجول وقمع المحتجين ومنع علاج المرضى
السبت 16-07-2022
الدولية للإعلام : مصطفى مايتي
منع الجيش الجزائري سيارة إسعاف قادمة من خيمات الصحراويين الرابوني، من المرور عبر نقطة للمراقبة عند مدخل مدينة تندوف، بعد إجبارها على الإنتظار في طابور طويل الأمر الذي يتناقض مع القوانين الدولية التي تمنح الأولوية لسيارات الإسعاف، هذا الحادث الذي خلف إستياء كبير بين الكثير من سكان المخيمات بعد أن شاهدوا شريط يوثق هذه الواقعة عبر وسائل التواصل الإجتماعي، مما يوضح حجم المعانات التي يعانيان سكان مخيم العار على أرض الجزائر، وكل من سولت له نفسه الحديث عن هذه المعانات سيتم إتهامه بالخيانة والعمالة للطرف المغربي، وهذا صك إتهام جاهز دائما عند قيادة البوليساريو. كما كشف بعض المدونين الصحراويين بأن حادثة منع سيارات الإسعاف عبر حاجز أمني عسكري جزائري، يطرح مشكل موضوع حرية تنقل الصحراويين في أرض الجزائر، لأن سكان المخيمات ممنوعون من زيارة مدينة أم لعسل إلا بتصريح للمرور وهو تصريح يصدر عن السلطات العسكرية الجزائرية. وقبل هذا الحادث المتعلق بسيارة إسعاف تمت محاكمة 17 صحراويا أمام محكمة الجنح بمدينة تندوف الجزائرية بتهمة التهريب، وأثناء جلسة الماحكمة قالت القاضية التي كانت تدير جلسة المحاكمة بالحرف الواحد انا مانتسعرفش بتراخيص السلطة تعاكم في إشارة لـ التراخيص التي تمنحها قيادة البوليساريو. وأضافت القاضية هنا مكانش دولتين في دولة وحدة، كاينة دولة وحدة إسمها الدولة الجزائرية، لهذا فكل ما تروج له الجزائر من الدفاع عن شعب واقلية فهو مجرد ورقة تستعملها لتبرير دعمها لجماعة ارهابية امام دول العالم .



