رجال الدرك في حيرة من أمرهم بعد انتحار زميل لهم بثكنة بودربالة
الثلاثاء 26-07-2022
الدولية للإعلام : مصطفى مايتي
تجهل لحد الآن الحقيقية وراء إطلاق دركي النار على رأسه من مسدسه الوظيفي بمنزله بالثكنة العسكرية التابعة للمركز الترابي للدرك ببودربالة في الحاجب، في انتظار ظهور نتائج التشريح الطبي الذي أمرت به النيابة العامة وتخضع إليه جثته بعد نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمكناس. وتلقى رجال الدرك خبر وفاة الضحية الذي كان يحظى باحترام كبير بين زملائه ومعروف بطيبوبته وحسن تعامله مع الكل، بإستغراب كبير وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على عائلته في انتظار ظهور أسباب إقدامه على توجيه طلقة من مسدسه إلى رأسه ساعات قليلة بعد الاحتفاء به وب5 من زملائه انتقلوا للعمل في مناطق أخرى، اعترافا بمجهوداتهم في استتباب الأمن. وكان الدركي المكرم من طرف جماعة آيت بوبيدمان وجهات جمعوية، أمس بمنزله الوظيفي أن يسمع زملاؤه دوي طلقة رصاص، ليتوجهوا لمصدرها ويفاجئوه بالضحية ممرغا في دمه وهو يحتضر ليتم ربط الاتصال بمسؤولي الدرك الذين حضورا وعاينوا الجثة قبل نقلها لمستودع الأموات لتشريحها بناء على أمر قضائي. وكان الضحية يستعد لمغادرة المنطقة بعدما تم تنقيله في إطار الحركة العادية لرجال الدرك، قبل أن يفاجأ الجميع بإطلاقه الرصاص على نفسه في ظروف جار البحث فيها من طرف الضابطة القضائية بناء على أمر الوكيل العام بمكناس!!



