القاعدة تتلقى ضربة موجعة من أمريكا بمقتل زعيمها
الثلاثاء 02-07-2022
الدولية للإعلام : مصطفى مايتي
أسفرت عملية دقيقة للمخابرات الأمريكية عن مقتل أيمن الظواهري زعيم القاعدة. وفيما يخشى خبراء من عمليات انتقامية لمقتله، يرى آخرون أنه أسد عجوز لم يكن يضطلع بدور قيادي. فما مصير التنظيم مع غياب آخر قياداته التاريخية؟ مع بزوغ الفجر في كابول، حلقت طائرة مسيرة أمريكية في العاصمة الأفغانية فيما كان زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري يقف في شرفة منزله. وبقرار من الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي تواجد مع كبار القادة العسكريين في قاعة سيتويشن روم في البيت الأبيض، وبعد عملية تعقب استمرت لسنوات، وبضربة صاروخية بطائرة مسيرة قتل زعيم تنظيم القاعدة. وقال جو بايدن في كلمة بعد تأكيد مقتل الظواهري: هذه المهمة أعدت بعناية وتأن. وكانت ناجحة، قُتل الظواهري في منزله حيث كانت تقيم معه زوجته وابنته وأحفاده أيضاً، فيما أكدت التقارير الأولية لتقييم العملية أن أثر الضربة كان محدوداً للغاية ولم تحدث أي انفجارات ولم يقع أي ضحايا على ما يبدو. وتبدو العملية الأمريكية أشبه بعملية جراحية شديدة الدقة، إذ روى مسؤول أمريكي كبير أن الضربة نفذت بطائرة مسيرة، وأطلق صاروخان من طراز هلفاير على أيمن الظواهري. وأكدت واشنطن أن العملية لم تتطلب أي انتشار عسكري أمريكي على الأرض في كابول. وتظهر عناصر العملية المختلفة أن الولايات المتحدة استخدمت سلاحاً لم يكن قد تم تأكيد وجوده حتى الآن وهي صواريخ هلفاير أر9اكس فلاينغ جينسو تيمنا بماركة أميركية للسكاكين مستوحاة من اليابان. وهذه الصيغة المعدلة من الصاروخ الأمريكي الخالية من أي عبوة ناسفة لكنها مجهزة بست شفرات حادة تنبثق من الصاروخ لتقطيع الهدف وتمزيقه إرباً من دون إحداث عصف.






