القرن الواحد والعشرون
السبت:20-04-2024 .
الدولية للإعلام: م. أجنبيي.
كيف لفريق رياضي غادر التراب المغربي في مهمة رسمية خارجية يعامل بطريقة بليدة من قبل سلطات البلد المضيف من خلال الطرق الاستفزازية و المضايقات، واصفين فريقاً عريقا ممثلاً لوطن بأكمله بالمطرودين و الغير مرغوب فيهم.
انه القرن 21 لازلنا نتعامل معاملة العصر الحجري ، انه قانون الغابة العنف السب و العنصرية ذون مراعاة لحسن الجوار و المنافسة الشريفة و الظوابط القانونية للكاف و الفيفا.
كيف لنا ان نساير الركب الرياضي العالمي و نحن نفتقد الثقة في انفسنا، نتناول امورنا بعصبية و فوضوية ، انه التخلف الفكري و السياسي بأبهى صورة ، كم من حاجة قضيناها بتركها، النتيجة واحدة و الطرق مختلفة.
هؤلاء المسؤولين البلداء فليفكروا كم فريق أو منتخب جزائري حل بالمغرب للمشاركة في بطولة ما و كيف كان التعامل معه و كيف كان الاستقبال.
شهادات حرفية لمجموعة من اللاعبين الجزائريين بالبطولة الوطنية آخرها المدرب بنشيخة الذي عبر و بشكل مباشر عن إعجابه بالشعب المغربي و عن حكامه شهادة نعتز بها و هي تجسيد للحقيقة.
و مضمون الفيديو المصاحب للمقال خير دليل على المستوى الرديء الصادر عن بعض مسؤولي الجهاز الأمني الجزائري.



