المدرب المغربي ذاخل الإطار النقابي
الخميس 02 مايو 2024
الدولية للإعلام : المصطفى أجنبيي
ظهرت إلى الوجود نقابة جديدة للمدربين تحت غطاء الاتحاد المغربي للشغل، و هو مجال نقابي له سجل تاريخي في الدفاع و ضمان حقوق حقوق العمال .
ان استمرار هذه الجسم النقابي دليل على قوته، و اختيار المدربين المغاربة له لم يكن اعتباطيا، بل بعد تفكير عميق سيما و ان المجال النقابي تغطيه مجموعات نقابية أخرى حسب انتماءاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية و توجهاتها في الحقل السياسي الذاخلي أو الخارجي.
ان المدرب المغربي اليوم على غرار باقي القطاعات لابد من وضعه ذاخل إطاره التقنيني، ليتمكن من تحقيق ذاته و الدفاع عنها.
فاتح ماي لهذه السنة 2024، كانت فرصة ذهبية احتفالية لهذه النخبة، مسجلة حضورها و مشاركتها بشكل فعال و مباشر في احتفالات يوم عيد العمال و هو يوم عالمي، معبرين من خلاله عن انصهارهم وسط هذا المشهد العالمي و التاريخي و لأول مرة في تاريخ المغرب.
حضور وجوه معروفة في مجال التدريب أمثال عبد القادر يومير، محمد فاخر، و العامري و القائمة طويلة، تعبير عن مدى صحوة هذا الجيل بهذا القطاع و جعل الاتحاد المغربي للشغل اطارا نقابيا تعمل تحت إشرافه هذه النخبة صونا و ضماناً للحقوق هذه الفئة من المجتمع.
بادرة حسنة خلفت ردود فعل ايجابية لدى جميع المعنيين بالأمر، و يساهم في رفع نسبة المنخرطين و التفاعل الإيجابي مع هذا المولود الجديد.
قد يجد المدرب نفسه و ضالته في هذا الكيان لإثبات الذات، على اعتبار انه هو الحلقة الأضعف في المنظومة الرياضية، يعلق عليها غسيل الفرق الفاشلة.



