استثناء باعة المأكولات بباب دكالة من حملة المراقبة
السبت 04 مايو 2024
الدولية للإعلام : محمد فلال
رغم تعليمات فريد شوراق والي جهة مراكش من أجل تكثيف حملات صارمة و جادة ضد بائعي الوجبات السريعة و مختلف المأكولات بالمطاعم و الساكنات، و رغم قيام لجن مختصة بحملات مراقبة جل هذه المحلات بمختلف مناطق مراكش و ما أسفرت عنه من الوقوف على عدة خروقات أدت إلى إتلاف لحوم فاسدة و بيض و فواكه جافة مع تحرير محاضر في النازلة و عرضها على النيابة العامة، إلا أن ما أثار استغراب المراكشيين هو استثناء باب دكالة من هذه الحملة دون معرفة السبب و كأنها خارج التغطية، خاصة أنها تعرف انتشار العديد من العربات التي تعرض فيها الأكلات من لحوم و نقانق و قضبان و أسماك و غيرها و يجهل مصيرها الشيء الذي حرك غريزة المراكشيين و يستغربون من هذا الاستثناء من طرف المكتب الصحي الجماعي و المسؤولين عن الشأن المحلي بالمدينة، و يناشدون الوالي بالتدخل الفوري للوقوف على التغاضي عن باب دكالة و ماهي الأسباب من وراء ذلك ؟ و لقد سبق للدولية للإعلام أن أثارت موضوع باب دكالة الذي يعج بائعي المأكولات أما عبر العربات ام في براريك تمتد على طول محيط المحطة الطرقية و جنبات السور التاريخي و بجوار محطة سيارات الأجرة الكبيرة معرضة للشمس و الغبار و التلوت الذي تخلفه محركات الطاكسيات و السيارات . مع العلم ان معظم من يرتادون هذا المكان و يتناولون وجبات في ظروف غير صحية و منعدمة فيها شروط النظافة و الجودة فضلا عن الأواني المتسخة و التي يقدم فيها الطعام فإن جلهم من الزوار القادمين إلى المدينة لا يعلمون ماذا أكلوا لأن الأعراض لا تظهر إلا بعد أيام. فالسؤال الذي يطرحه أهل مراكش هو : هل تتحرك الجهات المعنية لمعاينة هذا المكان الذي أصبح بؤرة لتفريخ مختلف السموم و الأمراض؟




