الصحفي المعارض الجزائري محمد تامالت تعرض للإغتيال
الدولية للإعلام مصطفى مايتي
الجمعة 16-12-2016
أكد مصدر مسؤول فضّل عدم نشر هويته أن الصحفي محمد تامالت تعرض لاعتداء جنسي بسجن القليعة وثم تشجيل الاعتداء الجنسي بكاميرا رقمية من طرف رجال "أي الدي أر أس" والمعتدين يرددون قصيدة "زنيت بالشعب فاهنـأ أيهـا الزاني" وثم تعذيبه و الضرب على رأسه بآلة حديدية أدخلته في حالة غيبوبة، ضربة قاتلة لم يستفق منها منذ ذلك الحين، بسبب مواقفه من النظام الدكتاتوري القمعي الفاشي في الجزائر، أدخل على إثرها مستشفى باب الوادي حيث ظل هناك إلى “وفاته” ومنع محاموه حسب نفس المصدر من زيارته لفترة فاقت ثلاثة شهور خوفا من الفضيحة الجنسية التي مورست عليه فأما قصة إضرابه عن الطعام فهي كذب وما هي إلا قصة من خيال مختار فليون المدير العام لإدارة السجون وهذا وحده يستدعي تحقيقا عميقا في الظروف التي قُتل فيها تامالت و هناك جمعيات حقوقية تطالب بتشريح طبي مضاد لجثة هذا الشهيد من طرف أطباء محايدين من خارج الجزائر هو الكفيل بتحديد أسباب الموت قتل هذا الصحفي



