مائدة الرحمان بسيدي البر نوصي
لايمكن الحديث عن منطقة سيدي البرنوصي في شهر رمضان دون الحديث عن مائدة الرحمن، خيمة كبيرة تؤثث فضاء هذا الحي للمرة الخامسة على التوالي، ألفها سكان الحي وأصبحت جزءا من رمضانياتهم من أي مدخل من مداخل حي سيدي البر نوصي، وإذا سألت عنها يذلونك عليها بسهولة وبافتخار وحماس زائدين
سنة حميدة سنتها الجمعية المغربية للثقافة والتضامن، المنظمة لهذه المائدة في إطار أعمالها الاجتماعية والخيرية المتميزة وتفعيلا لبرنامجها السنوي
فريق العمل يبدأ في الاشتغال على توفير وجبة الفطور لحوالي 1000 مستفيد من العاشرة صباحا ولا ينتهي إلا في حدود الحادية العشرة والنصف ليلا، يتكون من أعضاء مكتب الجمعية ومتطوعين يومين ودائمين بالإضافة إلى عاملين ارتأت الجمعية في إطار إدماج بعض الفئات الاجتماعية في وضعية صعبة ( أرامل – أمهات عازبات –سجناء سابقون ) ارتأت تشغيلهم للاستفادة من الإفطار ومن راتب رمزي في آخر شهر رمضان، وبالتالي زرع قيم التضامن والتآزر بين العاملين والمستفيدين على السواء
رئيس الجمعية السيد المختار اسبايبوا، يؤكد أن مائدة الرحمن أصبحت علامة فارقة تميز الأعمال الاجتماعية، التي تقوم بها الجمعية ويشير إلى أن الخيمة تستقبل جميع الفئات الاجتماعية، أسر معوزة، عابري السبيل، والمرضى والمتخلى عنهم، ولا يهدأ له بال حتى يطمئن إلى أن جميع زوار ومرتادي الخيمة قد تناولوا فطورهم وخرجوا راضين عن الخدمات المقدمة إليهم
من جهته يصرح السيد عبد الحميد دومة، أمين المال للجمعية، أن مائدة الرحمن تعتبر فرصة للجمعية للتأكيد على التميز الذي يطبع الأعمال الاجتماعية التي تقوم بها في الإطار العام
وعلى التميز على باقي الموائد المقامة في هذا الشهر الفضيل بالنظر إلى الوجبات الكاملة المقدمة وإلى عدد المستفيدين الذي يصل في بعض الأحيان1200 شخص، ويشير إلى أن الداعم الرسمي لهذه الخيمة هي مجموعة رحال، المقاومة المواطنة المعروفة بعملها الخيري والتضامني .
بعد الإفطار يجلس أعضاء الجمعية بالخيمة لتقييم عملهم اليومي يثمنون الخطوات الإيجابية ويحددون الهفوات لتجاوزها وبالتالي الاستعداد لليوم الموالي



