لن يعود البوليساريو بعد اليوم دويلة داخل الاتحاد لقد دخلته سكرات الموت ويحتضر ليموت ببطء
الدولية للاعلام
الاحد 2017/02/19
من حق الشعب الجزائري أن يخرج للشارع من أجل تحسين وضعه الاجتماعي عامة .. من حقه أن يتظاهر من أجل إصلاح الوضع السياسي والاجتماعي عامة في الجزائر ، ومن حقه أن يربط بين وضعه السياسي والاجتماعي وبين سوء الاختيارات الكبرى لحكامه من أهل الكهف طيلة 54 سنة ، لكن الشعب الجزائري إذا لم يربط فورا بين الحالة العامة التي تعيشها الجزائر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وبين احتضان سرطان البوليساريو فإن أوضاعه ستتفاقم إلى ما لا نهاية .... ( بركات )...بركات من المراوغة والدوران حول الحل دون الذهاب مباشرة لاجتثات السرطان من جذوره ، بركات من محاولة البحث عن علاج أعراض مرض التخلف العام في الجزائر والتغاضي عن الذهاب مباشرة إلى المرض مباشرة وهو احتضان فيروس البوليسايو ... بركات ...يجب طرد هذا السرطان من الجزائر والبحث مع المغرب بهدوء عن حل لتفكيك عصابة تستوحش كلما حلت بها الهزائم المتتالية ، وسيكون الشعب الجزائري هو المتضرر الأول من تغول البوليساريو في الأرض الجزائرية كما سيكون المستفيد الأول والأخير من طرده من أرض الجزائر ... لماذا نقول هذا الكلام ؟ لأننا نكذب على أنفسنا إذا بررنا تخلف الجزائر وضياع أموالها في شيء آخر غير افتعال قضية الصحراء مع المغرب التي أتت على الأخضر واليابس في الجزائر ، بينما كان استفزاز الجزائر للمغرب حافزا له ليبدع حلولا سياسية واقتصادية ضرب بها عصفورين بحجر واحد : الأول التلاحم حول عقيدة واحدة الشعب المغربي كله على استعداد للموت من أجلها ، الثاني ابتكار حلول اقتصادية وتجارية جعلت المغرب من بين دول الصف الأول من حيث التنمية على الصعيد الإفريقي .
فهل الشعب الجزائري على استعداد ليموت من أجل قضية البوليساريو ؟



