وفاة المعارض الصيني البارز ليو شياوبو عن عمر ناهز 61 عاما
الدولية للاعلام مصطفى مايتي
الجمعة 14-07-2017
توفي المعارض الصيني المنشق ليو شياوبو الحائز على جائزة نوبل للسلام والداعم للديمقراطية وحقوق الإنسان عن عمر ناهز 61 عاما. وكان الناشط يتلقى العلاج من سرطان الكبد في مستشفى في شمال شرقي الصين ، ونقل إلى السجن الشهر الماضي لقضاء عقوبة تصل إلى 11 عاما لإدانته بـ"التخريب". وكان ليو أستاذا في الجامعة قبل أن يصبح ناشطا حقوقيا، ووصفته السلطات بالمجرم ودخل السجن عدة مرات أثناء حياته. كما تعرض ليو لقيود مشددة عليه قبل سجنه، فيما وضعت زوجته، ليو شيا، قيد الإقامة الجبرية في المنزل. وأصبحت قضية ليو، قبل أسابيع من وفاته، محل جدل عالمي. وكانت دول غربية قد حثت الصين على السماح بمغادرة ليو البلاد طلبا للرعاية في مكان آخر. وكان طبيبان قد زارا مؤخرا ليو في المستشفى في شينيانغ، وقالا إنه يستطيع السفر إلى الخارج، في حين أكدت جهات صحية صينية أنه مريض لدرجة تحول دون سفره. وقال مسؤولون في شينيانغ، في بيان مقتضب، إن ليو كان يعاني من تلف أعضاء، وفشلت جميع الجهود الرامية إلى إنقاذ حياته.



