اشتداد القتال في العوامية بالسعودية وسط نزوح الأهالي
الدولية للاعلام مصطفى مايتي
الاربعاء 02-08-2017
كشفت مصادر إعلامية سعودية عن قيام قوات الأمن بتأمين خروج الأهالي من بلدة العوامية في وقت ذكرت فيه وكالة رويترز أن الاشتباكات اشتدت بين قوات الأمن ومسلحين في الأيام الأخيرة. وذكر موقع "سبق" السعودي أن قوات الأمن أجلت السكان من العوامية بمحافظة القطيف شرق المملكة، يومي السبت والأحد الماضيين، عبر عدة طرق، وشهدت النقاط الأمنية خروج أعداد كبيرة من العائلات. فيما ذكرت "رويترز" أن مئات السكان اضطروا إلى الفرار من القتال. وذكرت "سبق" أن أمير المنطقة الشرقية، سعود بن نايف، أمر بإرسال تلك العائلات إلى محافظة القطيف وتقديم مساعدات لها. وظهرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتوفير مأوى للأسر النازحة. وذكرت صحيفة "الحياة" أن إمارة المنطقة الشرقية تلقت طلبات من سكان ومزارعين في العوامية لمساعدتهم على الخروج بعيدا عن الاشتباكات. ونقلت الصحيفة عن محافظ القطيف المكلف، فلاح الخالدي، قوله: "تم التعاقد مع عدد من الشقق المفروشة في مدينة الدمام لإيواء الراغبين في الخروج من الأحياء المجاورة لحي المسورة وسط العوامية". وتحاول السلطات السعودية، منذ شهر مايو، هدم الحي القديم في العوامية بهدف منع المسلحين من استخدام أزقته للإفلات من قبضة السلطات. ويتهم نشطاء محليون قوات الأمن السعودية بإجبار مئات السكان على الخروج من العوامية بإطلاق النار بشكل عشوائي على المنازل والسيارات، وهو ما تنفيه السلطات. وذكرت وكالة "رويترز" أن موقع "مرآة الجزيرة" الإخباري، نقل عن السكان المحليين في العوامية قولهم إن الحياة في البلدة باتت لا تحتمل. وقال التلفزيون الرسمي إن السلطات دعت النازحين للتوجه إلى مقر المحافظة لطلب مساكن مؤقتة أو الحصول على تعويض عن المنازل التي اضطروا لتركها



