بريجيت إيمانويل ماكرون عقبة جديدة على درب الرئيس الفرنسي
الدولية للاعلام مصطفى مايتي
الثلاثاء 08-08-2017
هبطت الحرارة الشعبية التي رافقت وصول اللاعب البرازيلي نيمار إلى نادي «باريس سان جيرمان» ومعه الأرقام الخيالية التي دفعها النادي المذكور. وبدءا من يوم غد الأربعاء، ستكون الدولة الفرنسية في إجازة صيفية «حتى 23 من أغسطس الحالي» حيث يغيب رئيسا الجمهورية والحكومة والوزراء وتفرغ الدوائر من كبار موظفيها ولا يبقى فيها إلا المكلفون بتصريف الشؤون اليومية. ومع هجرة الفرنسيين ومسؤوليهم إلى المنتجعات البحرية والجبلية، داخل فرنسا وخارجها، تدور العجلة الحكومية والسياسية ببطء شديد. لكن المواضيع السياسية وغير السياسية التي سيتجادل بشأنها المصطافون على شواطئ البحر أو في ظلال الأرياف لن تنضب. وإذا تراجع حضور اللاعب نيمار، فإن موضوعا آخر نصفه سياسي ونصفه الآخر اجتماعي. وبطلته ليست سوى عقيلة رئيس الجمهورية بريجيت ماكرون التي أخذ حضورها الطاغي في المناسبات وفي الوسائل الإعلامية يثير «حساسية» الكثيرين من الفرنسيين. قبل أيام، أطلق تييري بول فاليت «وهو يقدم نفسه على أنه كاتب ورسام فرنسي» على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي عريضة تدعو لرفض منح بريجيت ماكرون وضعا رسميا شبيها بوضع «السيدة الأولى» في الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما كان المرشح ماكرون قد اقترحه ووعد بتنفيذه سريعا. وكلف رئيس الجمهورية مجموعة ضيقة من الخبراء تحضير نص بهذا المعنى ستتم مناقشته في البرلمان. لكن المشروع الرئاسي أثار جدلا واسعا، والدليل على ذلك أن العريضة التي أطلقها تييري بول فاليت جمعت حتى صباح أمس الاثنين 187 ألف توقيع. وكان استطلاع للرأي أجري في 10 مايو الماضي، أي بعد ثلاثة أيام فقط على فوز ماكرون بالرئاسة، قد بين أن 68 في المائة من الفرنسيين يرفضون المشروع الرئاسي ولا يريدون لعقيلة الرئيس دورا رسميا



