سجن تولال يعرف مواجهة بين سجين خطير وبين الحراس والنتيجة قتيلين
الدولية للإعلام مصطفى مايتي
الاثنين 25-09-2017
عبد الكريم اعمراني من الراشدية رحمه الله توفي أو بمعنى أصح قتل جراء إعتداء همجي من طرف أحد أخطر المجرمين على الصعيد الوطني، هذا المجرم سبق وأن نفد مجازر عديدة داخل أسوار السجون ولم تستفد الجهات المعنية من الحوادث السابقة حيث لم تتخد اي اجراءات احترازية تصون وتحمي حياة موظفين أبرياء وجدوا أنفسهم مجردين من كافة وسائل الدفاع عن النفس في مواجهة وحش بشري لا يعرف إلا القتل وسفك الدماء حيت سبق وأن قتل شرطي في محكمة تطوان، كما قتل موظف بسجن القنيطرة وتسبب في عاهة مستديمة لموظف آخر وكان على مقربة من تنفيذ مجزرة في مدينة آسفي لولا الألطاف الإلهية ويقظة الموظفين. في الختام نذكر أننا فقدنا مواطنا صالحا وأخا عزيزا جراء تهاوننا وضعفنا في تدبير هذا القطاع اللعين وبالتالي وجب على الجهات المعنية الاستفادة من هاته اللحظة واتخاذ المتعين في المستقبل لأن أمثال أنزا كثر، فعلا مات أنزا وأحيي بحرارة من أشرف على ذلك وأوقف هذا النزيف لكن اعلموا أن السجون تعج بالقتلة والمجرمين، لا نبتغي أن يكون القادم أسوء




