وفاة شقيقين في تارودانت يعري الواقع الذي اصبح عليه الجيران
الدولية للإعلام مصطفى مايتي
الجمعة 18 ـ 09 ـ 2018
نتيجة الروائح الكريهة التي ازكمت الانوف بمنطقة مجمع الاحباب بجوار مسجد الحي تم العثور داخل احد المنازل زوال يومه الأربعاء 12 شتنبر 2018، على جثتين متحللتين لشقيقين أخ وأخته في الأربعينيات من العمر. وتؤكد مصادر ان الشقيقين اللذان يعيشان لوحدهما في ظروف معيشية صعبة وقاهرة لم يظهر لهما اثر منذ مدة بمحيط المنزل اللذان اعتاد التواجد فيه، مما يدل على ان وفاتهما تعود لأيام خلت . وفور علمها بالواقعة حلت بالمكان عناصر الأمن والسلطات المحلية والوقاية المدنية والشرطة العلمية للتحقيق في هذه الفاجعة التي هزت الساكنة ، وبعد الإجراءات الأولية تم إيداع الجثتين بمستودع الأموات بالمستشفى من اجل إخضاعها للتشريح لمعرفة الظروف و الأسباب الحقيقية لوفاة الشقيقين. وفي تطور لهذه الفاجعة التي هزت المدينة ذكرت مصادر عليمة أن الأسباب والإستنتاجات الأولية لوفاة الشقيقين تدل على أن الاخت المتوفاة ، هي من كانت تقوم برعاية وتغدية ونظافة اخيها وهو من ذوي الحاجات ذهنيا وحركيا و قد توفيت منذ 5 شهور مما أدى إلى بقاء اخيها معيل و بدون ماكل او شرب منذ وفاة أخته الشيء الذي ادى إلى وفاته هو الآخر في ظروف مأساوية . مأساة تؤنب ضمير المسؤولين و الجيران، تكشف عنها هذه الوفاة بطريقة صادمة حيث ستظل الواقعة وصمة عار في جبين المسؤولين وجيران الضحيتين إلى أن تقوم الساعة



