خطاب الملك بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء يحمل 3 رسائل لمن يهمهم الأمر
الدولية للإعلام مصطفى مايتي
الثلاثاء 06-11-2018
حمل الخطاب الملكي بمناسبة تخليد ذكرى المسيرة الخضراء اليوم، مجموعة من الرسائل الداخلية والخارجية، والتي وجهت أساسا للجارة الجزائر ثم الأمم المتحدة. وقال الملك في خطابه، "نحن اليوم، نربط الماضي بالحاضر، ونواصل الدفاع عن وحدتنا الترابية، بنفس الوضوح والطموح، والمسؤولية والعمل الجاد، على الصعيدين الأممي والداخلي." وأضاف الملك حفظه الله ،إن الطموح يتمثل في تعاون المغرب الصادق مع السيد الأمين العام للأمم المتحدة، ودعم مجهودات مبعوثه الشخصي قصد إرساء مسار سياسي جاد وذي مصداقية". في هذا الإطار، كشف مجموعة من الخبراء في الشؤون السياسية، أن خطاب الملك بمناسبة تخليد الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء، حمل ثلاث توجهات واضحة، همت أولا مستوى العلاقات بين المغرب والجزائر و إرادة المغرب لتبديد الجمود في العلاقات بين البلدين الشقيقين وفق الوضوح و المسؤولية و الاحترام المتبادل لسيادة البلدين، على أساس رؤية مدمجة وواقعية من اجل اعادة العلاقات الطبيعة بين البلدين . أما التوجه الثاني، للخطاب الملكي، يضيف المحللون السياسيون ، فهو على المستوى الأممي، حيث اتجه الملك في تفاصيل خطابه، إلى التذكير بالانخراط المغربي الفاعل والمسؤول للمغرب في التسوية الاممية لإيجاد حل سياسي دائم ونهائي للمشكل الصحراء، خاصة قبل المائدة المستديرة المرتقب انعقادها بداية دجنبر القادم بين الأطراف الأربعة. والتوجه الثالث، على المستوي الداخلي، حيث أظهر الملك، انخراط المغرب في تنزيل الجهوية الموسعة والنموذج التنموي الذي يعيد الأقاليم الصحراوية لموقعها الطبيعي وكهمزة وصل نحو أفريقيا و التأكيد، على كونها في قلب التوجه المغربي الافريقي الذي اعتمد مقاربة تنموية بين المغرب و والأشقاء الأفارقة



