بعد الإفراج عنهم جنرالات الكوكايين يسترجعون جوازات سفرهم
الاثنين 19 ـ 11 ـ 2018
الدولية للإعلام
قالت مصادر مطلعة إن الألوية الخمسة الذين تم الإفراج عنهم قبل أيام استرجعوا جوازات سفرهم، في غياب أي تصريح رسمي بهذا الشأن، وفي غياب معلومات مفصلة بشأن القضايا التي تم التحقيق فيها معهم، وكذا عن الأسباب التي أدت إلى حبسهم، وتلك التي كانت وراء قرار الإفراج عنهم.
وبهذا القرار يكون اللواء لحبيب شنتوف قائد الناحية العسكرية الأولى قد استرجع جواز سفره، وكذلك اللواء سعيد باي قائد الناحية العسكرية الثانية السابق، واللواء عبد الرزاق شريف قائد الناحية العسكرية الرابعة السابق، واللواء بوجمعة دواور المسؤول السابق عن المالية في وزارة الدفاع، بالإضافة إلى اللواء مناد نوبة القائد السابق لجهاز الدرك، والذين تم الإفراج عنهم قبل أيام.
وكانت الصحافة الجزائرية قد تداولت قبل أيام خبر الإفراج المؤقت عن الأولية الخمسة الذين تم إيداعهم الحبس منذ ثلاثة أسابيع، مشيرة إلى أن الإفراج تم بأمر من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتضاربت الأنباء بين من يقول إنه تم الإفراج عن ثلاثة ألوية فقط، وبين من يؤكد أن كل الجنرالات المحبوسين على ذمة هذا التحقيق استفادوا من الإفراج المؤقت في انتظار استكمال التحقيق.
ورغم غياب بيانات رسمية منذ شروع وسائل الإعلام الجزائرية في الحديث عن عزل كبار قادة الجيش، حتى حبسهم والتحقيق معهم في قضية الثراء غير المشروع واستغلال النفوذ، إلا أنه لم يصدر أي شيء يكذب الأخبار التي تتداولها الصحافة، بما في ذلك ربط هذه التغييرات بالتحقيقات في فضيحة الكوكايين والمتهم الرئيسي فيها كمال شيخي المعروف باسم “ البوشي”.
ويبقى الغموض هو سيد الموقف في هذه القضية، فلا أحد يعرف بالضبط لماذا تم عزل وحبس هؤلاء الألوية الخمسة، والذين كانوا ممنوعين من مغادرة التراب الوطني، بدليل أنه لما تمكن اللواء سعيد باي من مغادرة الجزائر نحو فرنسا قامت القيامة ولم تقعد، وأقيل مدير شرطة الحدود، دائما بحسب ما قالت الصحافة، دون صدور أي تكذيب.



