مصالح فرنسا أولى من صحة بوتفليقه الذي غالباً لا يعلم بخبر ترشيحه لولاية خامسة
الدولية للإعلام مصطفى مايتي
الثلاثاء 12-02-2019
شكّك رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، بعلم الرئيس بوتفليقة بمسألة ترشحه لولاية رئاسية خامسة في الاستحقاقات الانتخابية المقرّرة يوم 18 أبريل، مشددًا على أن «الأشخاص الذين يدفعون نحو هذا التصرف هم قوى غير دستورية تبحث عن عهدتها الأولى للسيطرة على مقاليد الحكم»، وفق موقع «كل شيء عن الجزائر». عاد «بن فليس» للحديث عن فترة 20 عامًا من حكم بوتفليقة قائلاً: «الرئيس قضى أربع دورات ولاية: عهدتين (رئاسيات 1999 و2004)، فسطو على الدستور للسماح بالثالثة (تعديل 2008 الذي فتح العهدات الرئاسية) فعولاية رابعة (انتخابات 2014) والرئيس غائب ومغيب في الوقت نفسه». ليُضيف: «إن كانت الولاية الخامسة قائمة فهذا يعني أنها ليست للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإنما هي الأولى لقوى غير دستورية، وهو خطر على الجزائر ومساس بتاريخ البلاد، لأن هذا التصور والتصرف وهو غائب لمدة 7 سنوات، يدفع بالجزائر للمجهول». من هي هذه القوى غير الدستورية التي ترغب في السطو على مقاليد الحكم، سؤال أجاب عليه رئيس الحكومة الأسبق أمس الأحد بتأكيده «هي قوى المال الفاسد ومن هم مجرورون في اتجاهات سياسية غير مسؤولة». بن فليس لم يكتف بهذا القدر، واعتبر أن الولاية الخامسة مساس بتاريخ بوتفليقة، موضحًا: «الشعب الجزائري يعرف من يحكم الجزائر. هي قوى المال الفاسد والتزلف ومن يعبُدون الصور»، ليضيف: «هذه ليست مظاهر نوفمبرية. الرئيس هو مجاهد، فكيف تتم هذه المسائل. لو كان يشعر بما يحصل لا يقبل بهذا الشيء». «لو يتجه بوتفليقة للشعب ويتكلم معه ويخاطبه طالبًا جديدة، ويقوم بحملة انتخابية، يمكن النظر إلى برنامجه، لكن الآن في هذه الأوضاع، أصبحت الجزائر مضحكة، بل مسخرة أمام العالم»، يردف المتحدث نفسه



