توقفوا عن الإعتداء على الصحافة
مرة أخرى تجدنا مضطرين للوقوف أمام ظاهرة الإساءة إلى الصحافة بكافة أنواعها بهدف الحصول على مكاسب وامتيازات ضيقة وأنانية، يقوم بها بعض الأفراد المفلسين والذين يبحثون عن الشهرة وتصدر المشهد الإعلامي في المغرب إضافة إلى الطمع للحصول على المكاسب المالية التي تدفعها الدولة من خلال الدعم السنوي وقد استغل بعض من المغاربة بذكاء هذا القانون واستغلوا طيبة وكرم الوزارة مع الوافدين الجدد،وشكلوا جرائد في معظمها وهمية على الورق ووضع خططها السنوية،وما أن يحصل القائمين على هذه الجرائد على الأموال من الدولة حتى لا يعد يربطهم بهذه الأطر إلا كشف الحساب للجهة الداعمة في آخر كل عام ،وهنا كانت تقدم فواتير وهمية او مضاعفة أرقامها لذلك فقد استفاد العشرات بل المئات من ضعاف النفوس وحولوا إلى جيوبهم الخاصة مبالغ مالية كبيرة منهم من تم كشف أمره بالصدفة والغالبية العظمى منهم لم يتم اكتشاف سرقاتهم، مما لا شك فيه أن من ينتحل صفة صحافي لن يستطيع الاستمرار في الكذب على نفسه وعلى الآخرين، ولابد من يوم سيأتي وسينكشف الوجه الحقيقي له، خاصة في أجواء المبدعين، فكل مدعي سوف يظهر جهله في أول احتكاك مع الآخرين، والعودة مرة أخرى إلى اللعب على وتر الهج هوج إن الصحافة والعمل الصحفي يحتاجان إلى كل تجرد من المصالح الشخصية، ويحتاجان إلى أناس متخصصين بالإعلام وأنواعه، فليس مقبولا أن يأتي زيد أو عبيد من هنا أو هناك ليرعى مهنة الصحافة. أما هؤلاء المعمرون الذين ركبوا موجة الصحافة وصدقوا أنهم صحفيون أقول كفوا عن الإساءة إلى الصحافة، وقوموا بما تجيدون فعله لعلكم تبدعون فيه واتركوا الصحافة لأهلها، وكفاكم نفاقاً ورياءً في تعاملكم مع القائمين ، كفوا عن التصفيق والتهليل وارحمونا رحمكم الله . ماذا بعد… . فإني أسمع جعجعة ولا أرى طحيناً



