
مثقفون وحقوقيون وفنانون مغاربة يتضامنون مع نظرائهم السوريين
أصدر مجموعة من المثقفين والفنانين المغاربة، منضوين في إطارات ثقافية وفنية، منها الائتلاف المغربي للثقافة والفنون، والنقابة المغربية لمحترفي المسرح، وبيت الشعر في المغرب، واتحاد كتاب المغرب، ومن جمعيات ثقافية وفنية، بيانا تضامنيا مع المثقفين والفنانين السوريين ومع الشعب السوري، في وجه "القمع والعنف من طرف السلطات السورية".
وقال أصحاب البيان، الذي نشر في مجموعة من المواقع الإلكترونية ووزع عبر البريد الإلكتروني، "مضى ما يزيد عن ثلاثة أشهر، ونحن نشهد تطور الوضع في سوريا، منذ أن انطلقت احتجاجات انتفاضة شعبية في بعض المدن، قبل أن تمتد إلى مدن أخرى، لتشمل بعد ذلك البلد قاطبة بمختلف مكوناته وطوائفه".
وأشار البيان الذي يحمل حوالي 300 توقيع، إلى أن النظام السوري "اختار أن يواجه هذه الاحتجاجات السلمية بالقمع والعنف، عوض الإنصات لمطالب الشعب، مستخدما مختلف قوات الأمن والجيش. ووصل القمع إلى درجة ذبح المنتفضين والتمثيل بجثثهم، وكلما ازداد استعمال النظام الحاكم لقوات الأمن والجيش وبعض الميليشيات من أجل القمع والتقتيل، ارتفعت وتيرة الاحتجاج واتسع حجم الانتفاضة".
وعبر المثقفون والفنانون المغاربة عن استنكارهم "العنف والقمع الهمجيين، اللذين يمارسهما النظام السوري ضد شعبه"، وأدانوا "موقف الأنظمة العربية المتخاذل، من خلال السكوت عن هذه الجرائم وعدم حماية الشعب السوري".
وقال أصحاب البيان إنه انطلاقا من إيمانهم بمبادئ الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، فإنهم يدينون "المجازر في حق المواطنين السوريين العزل المتشبثين بحقهم في التظاهر السلمي، من أجل مطالبهم في الحرية والكرامة والديمقراطية والتعددية السياسية".
وأهاب أصحاب البيان بكافة القوى المتشبثة بالمبادئ نفسها في المنطقة العربية أن تقوم ضد "الجرائم، التي ترتكَب في حق الإنسانية في المدن والقرى السورية وأعلنوا تضامنهم مع "المثقفين والفنانين وكل المبدعين السوريين الواقفين بإخلاص وشجاعة ضد أساليب القمع الوحشي"."
ومن بين الموقعين على البيان، عبد الله حمودي، ومحمد الساسي، وعبد الرحيم العماري، وحسن النفالي، وأحمد السنوسي، وعبد العزيز النويضي، وخديجة مروازي، وعبد الرحمان بنعمرو، وسيون أسيدون، وحسن طارق، ورشيدة بنمسعود، ومحمد بهجاجي، ومحمد الشوبي، ومحمد المصباحي، وصلاح بوسريف، وسعد الشرايبي، ونورالدين مفتاح، وعبد الغني أبو العزم، ومصطفى المسناوي.




