• logo haut media international
  • logo haut

قائد هيئة أركان الجيش الجزائري الجنرال أحمد قايد صالح يريد الرئاسة

الجمعة 11-01-2019

الدولية للإعلام مصطفى مايتي

أنا أو الفوضى»، هذه هي الرسالة الضمنية التي يُحاول الجنرال قايد صالح تمريرها. ولا يُخفي قايد صالح أمام أقاربه أمر ترشحه في الانتخابات الرئاسية الجزائرية ، في شهر أبريل ، في حال فشلت الطبقة السياسية الجزائرية في التوصل إلى شروط انتقال سلمي للسلطة. وفي الوقت الراهن، تمنع محاولات حاشية الرئيس، التي تعمل على تشجيع التوصل إلى حل يلعب فيه سعيد بوتفليقة دوراً مؤثراً، من تحقيق هذا الهدف. «الولاية الخامسة» في طي النسيان أما فيما يتعلق بقصر زرالدة، حيث يخضع الرئيس بوتفليقة لعناية مركزة، تُعاني حاشية الرئيس من نوع من الهوس من أجل كسب بعض الوقت في إطار سباق السلطة المثير للشفقة. ويسعى سعيد بوتفليقة إلى إيجاد خلف لأخيه خلال الانتخابات الرئاسية الجزائرية ، يكون قادراً على ضمان حماية قانونية للعائلة الحاكمة عند تصفية الحسابات. في الأشهر الأخيرة، دافعت الرئاسة عن المشروع، المستبعد، أو حتى المحير للولاية الخامسة للرئيس بوتفليقة. وتُشكل هذه الخطوة الطريقة الوحيدة لإخماد النقاش العام، في ظل غياب استراتيجية واضحة بشأن الانتخابات. وقد تمت إدانة كل المعلومات التي تُلمح إلى الوضع الصحي للرئيس، كما اعتبرت عمليات نقل بوتفليقة إلى المصحات الأوروبية لتلقي العلاج بمثابة أسرار دولة. لكن لم يعد سيناريو «الولاية الخامسة» الذي أثار شكوكاً متزايدة في صفوف الشركاء الدوليين للجزائر، خاصة فرنسا والولايات المتحدة، أمراً وارداً جداً. فقد قدم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، صاحب فكرة  «الولاية الخامسة» في شهر  ديسمبر،استقالته ووجد نفسه في نهاية المطاف في المستشفى. وفي الوقت الحالي، باءت بالفشل كل محاولات التوصل إلى «حل» يُراعي حاشية الرئيس. فبفضل نفوذه المتزايد داخل معظم المؤسسات الجزائرية، تمكَّن رئيس أركان الجيش من إجهاض معظم السيناريوهات التي صيغت في قصر زرالدة. ومن جانب آخر تعثّر مسار مشروع تعيين نائب أو نائبين للرئيس. أما الأحزاب السياسية، فقد أثارت موضوع تأجيل الانتخابات، لكن دون تقديم خطة دقيقة. وفي الوقت الذي ما زالت تحاول فيه تعزيز سلطتها في جهاز الأمن،  تجنَّبت هيأة الأركان العسكرية دعم أي مرشح محدد. لكن الأمر لن يكون محسوماً لصالح قائد أركان الجيش الوطني إن موجة إقالات وتعيينات الأطر العليا في الدولة التي حدثت في الأشهر الأخيرة تثير الحيرة، خاصة أن هذه التغييرات قد حدثت على أعلى مستويات الجيش والشرطة. فقد سُجن رؤساء مناطق عسكرية مخلصون (كان يُعتقد أنه لن يتم المساس بنفوذهم) لبضعة أسابيع، بعد اتهامهم من قبل «مصادر موثوقة» بحياكة مؤامرات. وفي نهاية المطاف، أُطلق سراحهم دون تقديم توضيحات. وتعكس الكثير من التغييرات المفاجئة الصراعات الشرسة الدائرة بين مساعدي رئيس الأركان الحالي قايد صالح، وأنصار الجنرال توفيق، الرئيس السابق لدائرة الاستعلام والأمن، الذي يقوم بتنشيط شبكاته سراً. تشهد التغييرات التي طرأت على رأس المديرية المركزية لأمن الجيش، المقربة من قايد صالح، داخل الجيش، على قسوة هذه المعارك العنيفة داخل المؤسسة العسكرية. وفي نهاية شهر أغسطس ، عُين اللواء بن ميلود عثمان، الملقب «بالبطباط» من طرف رجاله، بسبب كلبه الذي يصطحبه في كل مكان، عُين رئيساً للمديرية المركزية لأمن الجيش. وباسم المؤسسة العسكرية، يُشرف هذا الشخص، ذو النفوذ المحدود الذي يدين بالولاء للشق الرئاسي، على عمليات التفتيش وأوامر الإحضار في قضية الكوكايين، التي تورطت فيها العديد من الشخصيات، خاصة في أوساط  حاشية الرئيس. بعد ثلاثة أشهر، وقبل أيام من إقالته، استُبدل الجنرال عثمان بطريقة مفاجئة، بعد أن أقام في مستشفى عين النعجة العسكري، إثر إصابته بمرض قلبي. في ذلك الوقت، أوضح مقربون من قايد صالح أن عثمان كان على اتصال دائم بالجنرال توفيق. بعبارة أخرى لعب عثمان لعبة مزدوجة. والأسوأ من ذلك أنه من الممكن أن يكون قد نظم اعتقال قادة المناطق لتقويض رغبة قايد صالح في تجميع مؤيدين من حوله، ومن الواضح أن قايد صالح لا يبدو قادراً على مواجهة بعض المشاكل التي تستهدفه داخل المؤسسة العسكرية. وهذا ما ينتظر حاشية الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة مع ذلك، وفي سياق غامض، يُمكن للعديد من «صناع القرار» الجزائريين دعم الجيش الجزائري، الذي لطالما كان «العمود الفقري» للنظام، على حد تعبير الرئيس الراحل بومدين. سيبذل القصر الجزائري، الذي وقف في وجه حرب شبه أهلية في التسعينات (أسفرت عن سقوط 150 ألف قتيل)، كل ما بوسعه لإنقاذ نظام سمح لأطراف تابعة له باحتكار ثروة نفطية وفيرة منذ الاستقلال. وعلى الرغم من صراعات العشائر الخفية قبيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية ، يحتاج هؤلاء إلى التوصل إلى إجماع بين حاشية الرئيس الضعيفة إلى حد كبير ورئيس هيئة الأركان، الشخص الوحيد الذي يُجسد الوحدة الوطنية في البلاد. فهل سينجح قايد صالح في إعادة التماسك إلى المؤسسة العسكرية خلال الأسابيع القادمة؟ وهل سيكون قادراً على الترويج لحل سياسي ذي مصداقية؟ وهل سيكون قادراً على طمأنة الفرنسيين الذين لا يروقهم هذا الشخص، صديق الروس والخصم العلني للمغرب؟ يظل التكهن بمستقبل الجزائر مهمة محفوفة بالمخاطر.

 

 

 

أفغانستان: 20 قتيلاً في هجوم على سجن في جلال أباد
أفغانستان: 20 قتيلاً في هجوم على سجن في جلال أباد...
‎جريمة اخرى يوم العيد :رجل يقتل شقيقاته الثلاث خلال مباركتهن لوالدتهن بالعيد
‎جريمة اخرى يوم العيد :رجل يقتل شقيقاته الثلاث خلال مباركتهن لوالدتهن بالعيد...
وصول ثلاث مغاربة ينحدرون من الشمال إلى شواطئ إسبانيا على متن جيتسكي
وصول ثلاث مغاربة ينحدرون من الشمال إلى شواطئ إسبانيا على متن جيتسكي...
السودان : انهيار سد بوط يتسبب في اغراق مدينة بأكملها!
السودان : انهيار سد بوط يتسبب في اغراق مدينة بأكملها!...
السعودية : الحجاج يستعدون لإنهاء المناسك بأداء طواف الوداع
السعودية : الحجاج يستعدون لإنهاء المناسك بأداء طواف الوداع...
النجم الدولي ديديه دروجبا: يترشح لرئاسة الاتحاد الإيفوارى لكرة القدم
النجم الدولي ديديه دروجبا: يترشح لرئاسة الاتحاد الإيفوارى لكرة القدم...
الأزمة الليبية : المغرب يتلقى الشكر على مجهوداته إتجاه ليبيا !
الأزمة الليبية : المغرب يتلقى الشكر على مجهوداته إتجاه ليبيا !...
وزير الصحة الروسي : من المخطط بدء حملات تلقيح السكان في روسيا ضد فيروس كورونا !!
وزير الصحة الروسي : من المخطط بدء حملات تلقيح السكان في روسيا ضد فيروس كورونا !!...
خناق الجهوية الموسعة بالمملكة المغربية يشتد على البوليساريو
خناق الجهوية الموسعة بالمملكة المغربية يشتد على البوليساريو
خناق الجهوية الموسعة بالمملكة المغربية يشتد على البوليساريو
حكام الجزائر والبوليساريو يصابون بالجنون
حكام الجزائر والبوليساريو يصابون بالجنون
حكام الجزائر والبوليساريو يصابون بالجنون
الجوية الجزائرية الأسوأ في العالم يحتكرها أبناء الشواكر و العصابات
الجوية الجزائرية الأسوأ في العالم  يحتكرها أبناء الشواكر و العصابات
الجوية الجزائرية الأسوأ في العالم يحتكرها أبناء الشواكر و العصابات
الجزائر وازمة ليبيا
الجزائر وازمة ليبيا
الجزائر وازمة ليبيا
صورة الاسبوع
صورة الاسبوع
صورة الاسبوع
عندما تصبح الاشاعة حقيقة
عندما تصبح الاشاعة حقيقة
عندما تصبح الاشاعة حقيقة
إغتصاب ثلاث سجناء من طرف حراس عصابة
إغتصاب ثلاث سجناء من طرف حراس عصابة
إغتصاب ثلاث سجناء من طرف حراس عصابة
لماذا يريد الجيش الجزائري تغيير عقيدته و الدخول في مغامرات عسكرية؟
لماذا يريد الجيش الجزائري تغيير عقيدته و الدخول في مغامرات عسكرية؟
لماذا يريد الجيش الجزائري تغيير عقيدته و الدخول في مغامرات عسكرية؟
ربع الجزائريين فقراء
ربع الجزائريين فقراء
ربع الجزائريين فقراء
نسأل أم نصمت؟
نسأل أم نصمت؟
نسأل أم نصمت؟
خارج على القانون
خارج على القانون
خارج على القانون
اذاعة الدولية
اذاعة الدولية
اذاعة الدولية
الجزائر لن تستفيق الا عندما
الجزائر لن تستفيق الا عندما
الجزائر لن تستفيق الا عندما
ام لينة
ام لينة
ام لينة
الدولية للاعلام
الدولية للاعلام
الدولية للاعلام

logo a3p3



Site ralis par sjsm.ma