• logo haut media international
  • logo haut

ريمونتادا الرجاء التاريخية تزيح الوداد من كأس محمد السادس لأندية الأبطال

الأحد 24 - 11 - 2019

الدولية للإعلام : عبدالخالق اسبع تصوير أبو نزار

 

 نال فريق الرجاء الرياضي تذكرة المرور إلى دور  الربع النهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال، بعد تعادله  في الوقت بدل الضائع أمام جاره وغريمه التقليدي الوداد الرياضي بنتيجة لم يكن أي متتبع رياضي يتوقعها4 / 4 برسم مباراة  إياب دور الثمن النهائي  ، علما بأن مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 1/1 .

 و إلى حدود  الدقيقة 73 ،كانت الكفة تميل لفريق الوداد الرياضي ب1/4 ؛ قبل أن ينتفض زملاء العميد محسن متولي  ويسجلون  ثلاث  أهداف متتالية ليزيح  الرجاء الوداد من كاس محمد السادس لأندية الأبطال ويتأهل لدو الربع النهائي أمام استغراب  المدرب زوران مانولوفيتش ،الذي انخرط في فرحة هستيرية بعد  أن سجل المهاجم بديع أووك  الهدف  الرابع ،وتوجه صوب الجمهور الودادي  ليحتفل معه،معتقدا أن المباراة حسمت والتأهل بات مضمونا بشكل قطعي .
مع انطلاق صفارة بدايةالمباراة ، بحث فريق الرجاء عن هدف السبق حيث قام  بتنظيم حملتين ،الأولى في الدقيقة  8  لكن الحارس رضا تكناوتي أبعد الكرة عن الهدف  ، وفي الدقيقة  10 سفيان رحيمي داخل منطقة الجزاء ضيع ببشاعة هدفا محققا حيث لم يحسن تصويب الكرةفي اتجاه الهدف . 
رد فعل الوداد الرياضي جاء  في الدقيقة  11،عن طريق حملة مرتدة قادها اسماعيل الحداد  ،و عندما توغل في منطقة الجزاء عرقله  الظهير  الأيمن محمد الدويك ،ليعلن الحكم المصري محمو البنا عن ضربة جزاء، نفذها بفنية عالية محمد نهيري مفتتحا التهديف، وحينما  بالغ في  الاحتفال بالهدف أشهر في وجهه الحكم المصري الورقة الصفراء.
و رغم تلقيه الهدف ، استمر الرجاء  في تهديد مرمى الحارس رضا تكناوتي، هذا الأخير كان بارعا في المحافظة على شباك مرمى ، ففي الدقيقة 17 أيوب ناناح سدد على بعد 25 متر كرة أرضية تصدى لها بنجاح الحارس رضا التكناوتي، وكاد باتريس نكوما في الدقيقة 20  أن يعدل الكفة بتسديدة قوية ،لكن الحارس التكناوتي حول الكرة إلى ضرية زاوية ، وبعد دقيقة واحدة العميد محسن متولي سدد بقوة من خارج منطقة الجزاء ،والحارس التكناوتي كان لها بالمرصاد ،وعاد نفس اللاعب في الدقيقة 35 ليسدد بقوة كرة جد مركزة استنفر معها الحارس التكناوتي كل مؤهلاته وقدراته الذهنية و البدنية ليحولها إلى ضربة زاوية .
بالمقابل رد الفعل الودادي كان يأتي عبر المرتدات الهجومية ،و التي لم تشكل أي تهديد حقيقي على دفاع الرجاء و حارسه أنس الزنيتي، لاسيما بعد ان تعرض المهاجم النشيط في الجهة اليسرى إسماعيل الحداد للإصابة .
 وقام زوران مانولوفيتش مدرب الوداد بتغيير اضطراري، فأقحم المهاجم أيمن الحسوني بدلا من إسماعيل الحداد مع بداية الشوط الثاني، الذي بدأه الرجاء  ضاغطا بحثا عن هدف التعادل، الأمرالذي أربك دفاع الوداد، حين مرر بدر بانون كرة عميقة لمحسن متولي نحو منطقة العمليات، الذي تعرض للعرقلة، ليعلن الحكم المصري محمود البنا عن ضربة جزاء، سجلها محسن متولي في الدقيقة 50.
وفي الدقيقة 56 ،  البديل أيمن الحسوني أحسن استقبال كرة ثابتة من ضرة زاوية، و حولها بضربة راسية  مسجلا  الهدف الثاني لفريقه ، وبعد ذلك بدقيقتين استغل المهاجم أيوب  الكعبي  خطأ  سقط فيه اللاعب الليبي سند الورفلي، وانفرد بالحارس أنس الزنيتي مسجلا الهدف الثالث .
ولإنعاش الخط الهجومي، قام جمال السلامي مدرب الرجاء بإجراء أول  تغيير، فأقحم أنس جبرون في الجهة اليمنى بديلا لأيوب ناناح، وبعده حميد أحداد في الجهة اليسرى  بديلا لسفيان رحيمي ،وهدف مدرب الرجاء من إحداث هذين التغييرين المتتابعين من حل  شفرة المنظومة الدفاعية التي اعتمدها المدرب الصربي زوران ،وذلك عن طريق المرور من الأجنحة .
 الدقيقة 68 شهدت انطلاقة جيدة من متولي من الجهة اليمنى، لتصل الكرة لجبرون الذي سدد  من داخل منطة  الجزاء ، لكن الحارس التكناوتي أبعد الكرة إلى ضربة زاوية .
الدقيقة 71 ،عرف ثاني تغيير في صفوف فريق الأحمر ، خروج بدر كادرين وتعويضه بأنس المصباحيى على مستوى خط الوسط .
واستغل الوداد اندفاع الرجاء لتقليص فارق الأهداف ، حيث في الدقيقة 73 وعلى إثر تبادل كروي في معسكر الرجاء ، تمكن  اللاعب بديع أووك من تسجيل الهدف الرابع، من تسديدة قوية . وفي الدقيقة 74 العميد محسن متو لي ،مرر كرة ارضية عميقة لأنس جبرون المتواجد في منطقة الجزاء، بدوره مررها لحميد أحداد الذي أودعها في مرمى الحارس التكناوتي ، وهو  الهدف  الذي أعاد الأمل للاعبي الرجاء، الذين اندفعوا بكل قوة من أجل تقليص النتيجة بعد أن ركن فريق الوداد  إلى الدفاع  للحفاظ على النتيجة .
وفي الدقيقة 84 ،قام المدرب جمال السلامي بآخر تغيير ،ادخل زكرياء الوردي كلاعب وسط الميدان و أخرج محمد الدويك  الظهير الأيمن .              وعلى بعد ثلاث دقائق  من نهاية الوقت القانوني ،المدافع الوداد الشيخ ابراهيم كومارا  لمس المرة بيده في منطقة الجزاء ،فاعلن الحكم المصري عن ضربة جزاء لصالح الرجاء ،نفذها بطريقة فنية و رائعة محسن متولي ، هدف أرجع الثقة للاعبي الرجاء للعب الكل من أجل الكل في ما تبقى من عمر المباراة ،لاسيما بعد أن أضاع المهاجم الوداد أيوب الكعبي  كرة تأمين الفوز في الوقت بدل الضائع، عندما انتزع الكرة من الحارس الزنيتي، و عوض ان يقصد المرمى الفارغ بكل أريحية ، سدد من بعد ، غير أن  المدافع باتريس نكا وصل في الوقت المناسب و أبعد كرة الهدف القاتل .
 وفي الدقيقة 93 أعلن الحكم المصري عن كرة ثابتة لصالح الرجاء بالقرب من ضربة الزاوية في الجهة اليسرى للحارس رضا التكناوتي ،سددها  محسن متولي نحو منطقة الجزاء ،استقبال و ارتقاء جيد للمهاجم بين  مالانكو  مسجلا هدف التعادل في الوقت بدل الضائع من رأسية جد مركزة  استسلم لها الحارس رضا التكناوتي ، هدف تاريخي أحدث هيستيريا في مدرجات جماهير الرجاء الرياضي .
وفي الندوة الصحافية عقب نهاية المباراة ظهر االصربي زوران مانولوفيتش مدرب الوداد، عاجزا عن وصف ما حدث في المباراة التي تعادل فيها أمام الرجاء . و قال بالحرف ان إصابة إسماعيل الحداد  في الشوط الاول ،و إصابة مشيل بابا توندي بعثرت أوراقه ،وهذا لا يعني أنه لا يتحمل كامل مسؤوليته في النتيجة .
وأكد  ان ليس لديه ما  يقوله ،ولا شرح لما جرى في الـ15 دقيقة الأخيرة من عمر المباراة ، بعد أن كان فريقه متقدما بأربع أهداف مقابل هدف واحد .
و تابع  مدرب الوداد  تعليقه  وخطاب اللإعلاميين وقال  لهم :《أنتم أذكياء وشاهدتم ما جرى، ولكم أن تفهموا ما جرى في الـ15 دقيقة الأخيرة》.
وختم حديثه قائلا : 《لم أرى منذ 45 سنة مثل سناريو هذه المباراة ،فالأهداف التي سجلها فريقي كانت من بناءات وبطريقة مدروسة، بينما تابعتم كيف سجل الرجاء أهدافه، ولكم أيضا التعليق على ما حصل》.
أما  جمال السلامي مدرب الرجاء قال  إن الجميع استمتع بالمباراة التي جمعت فريقه بالوداد وانتهت بالتعادل 4/4".
وأكد السلامي في الندوة الصحافية أن سيناريو  المباراة مجنون،من بدايتها إلى نهايتها، شاكرا  أيضا جمهوري الفريقين على اللوحات الفنية  التي قدموها لتحفيز اللاعبين 
واعتبر المدرب أن المشكلة الوحيدة التي عان منها فريقه ، تمثلت في الأخطاء التي تمَ ارتكابها معتبرا أنها غير مقبولة.
وأشار أن  عودة لاعبيه في المباراة بعد تلقيهم الهدف الرابع بدت جد   مستحيلة ، لكن  عزيمة  و إصرار اللاعبين ومساندة الجمهور الرجاوي  كانت كلمة الفصل في المباراة .
وأوضح أنه  وضع ثقته  في اللاعبين، وكان يعرف أن لديه مجموعة جيدة، وإلا لما دخل هذا التحدي، و لم يكن لديه أي شك في اللاعبين 
وختم تصريحه  بان  التغييرات التي أحدثها في المباراة ، وعرف لاعبوه كيف يستغلون إرهاق لاعبي الوداد بعد ركونهم للدفاع ، وقاموا بضغط كبير أعطى ثماره في الوقت بدل الضائع ، خاصة أن لاعبيه  لم يستسلموا  ولو لحظة واحدة ، وكان تركيزهم  كبيرا.
وتجدر الإشارة أن  نهاية المباراة  بعض التجاوزات من  بعض الجماهير  التي اقتحمت أرضية الملعب حاملين العصي في اياديهم  ،ليتم اعتقال عدد منهم و اقتيادهم إلى مقرات الشرطة .
ولولا يقظة رجال الأمن و القوات المساعدة، الذين نجحوا في تطويق الانفلات مانعين  جماهير الفريقين من الاشتباك ،لوقعت كارثة على أرضية ملعب  المركب الرياضي محمد الخامس  .

بسبب كورونا :قناة الرياضية تقرر اغلاق استوديوهات التصوير الداخلي
بسبب كورونا :قناة الرياضية تقرر اغلاق استوديوهات التصوير الداخلي ...
رونالدو احد أسباب إقالة المدرب ساري من اليوڤي
رونالدو احد أسباب إقالة المدرب ساري من اليوڤي ...
النادي البلدي النسوي يجري مسحات الكشف عن فيروس كورونا
النادي البلدي النسوي يجري مسحات الكشف عن فيروس كورونا...
الرجاء يفوز على حسنية أكادير و يستعيد الصدارة من غريمه الوداد
الرجاء يفوز على حسنية أكادير و يستعيد الصدارة من غريمه الوداد...
المدرب الوطني السابق محمد فاخر يفقد والدته
المدرب الوطني السابق محمد فاخر يفقد والدته ...
لجنة التأديب بالجامعة تصدر عدد من العقوبات
لجنة التأديب بالجامعة تصدر عدد من العقوبات ...
الوداد يستعيد نغمة الفوز والصدارة على حساب أولمبيك خريبكة
الوداد يستعيد نغمة الفوز والصدارة على حساب أولمبيك خريبكة ...
شباب المحمدية يحافظ على الصدارة
شباب المحمدية يحافظ على الصدارة...
خناق الجهوية الموسعة بالمملكة المغربية يشتد على البوليساريو
خناق الجهوية الموسعة بالمملكة المغربية يشتد على البوليساريو
خناق الجهوية الموسعة بالمملكة المغربية يشتد على البوليساريو
حكام الجزائر والبوليساريو يصابون بالجنون
حكام الجزائر والبوليساريو يصابون بالجنون
حكام الجزائر والبوليساريو يصابون بالجنون
الجوية الجزائرية الأسوأ في العالم يحتكرها أبناء الشواكر و العصابات
الجوية الجزائرية الأسوأ في العالم  يحتكرها أبناء الشواكر و العصابات
الجوية الجزائرية الأسوأ في العالم يحتكرها أبناء الشواكر و العصابات
الجزائر وازمة ليبيا
الجزائر وازمة ليبيا
الجزائر وازمة ليبيا
صورة الاسبوع
صورة الاسبوع
صورة الاسبوع
عندما تصبح الاشاعة حقيقة
عندما تصبح الاشاعة حقيقة
عندما تصبح الاشاعة حقيقة
إغتصاب ثلاث سجناء من طرف حراس عصابة
إغتصاب ثلاث سجناء من طرف حراس عصابة
إغتصاب ثلاث سجناء من طرف حراس عصابة
لماذا يريد الجيش الجزائري تغيير عقيدته و الدخول في مغامرات عسكرية؟
لماذا يريد الجيش الجزائري تغيير عقيدته و الدخول في مغامرات عسكرية؟
لماذا يريد الجيش الجزائري تغيير عقيدته و الدخول في مغامرات عسكرية؟
ربع الجزائريين فقراء
ربع الجزائريين فقراء
ربع الجزائريين فقراء
نسأل أم نصمت؟
نسأل أم نصمت؟
نسأل أم نصمت؟
خارج على القانون
خارج على القانون
خارج على القانون
اذاعة الدولية
اذاعة الدولية
اذاعة الدولية
الجزائر لن تستفيق الا عندما
الجزائر لن تستفيق الا عندما
الجزائر لن تستفيق الا عندما
ام لينة
ام لينة
ام لينة
الدولية للاعلام
الدولية للاعلام
الدولية للاعلام

logo a3p3



Site ralis par sjsm.ma