الثلاثاء 04 - 02 - 2020
الدولية للاعلام/ ع.زباخ الإدريسي
من خلال قراءة أولية للحصيلة التقنية لفريق أولمبيك خريبكة بمرحلة الذهاب من الدوري الوطني الأول ، يلاحظ ان المسار الفني للفريق الفوسفاطي أنتج بوجه عام حصيلة تقنية هشة ومتواضعة رغم ما تم توفيره له من إمكانيات مهمة وغير مسبوقة قبل انطلاق الدوري تجلت أساسا -كما هو معلوم- في المعسكرين التحضيريين بآكادير وكذا بالديار التركية.. وعلى سبيل المقارنة يمكن تقييم ذات المردودية بأنها شبيهة بنظيراتها للمواسم الفارطة التي اتسمت بالسلبية والتراجع الرهيب غير المسبوق ولم ترق الى مستوى تطلعات وانتظارات الجمهور الفوسفاطي العريض.
للتذكير فإن فريق أولمبيك خريبكة وقبل اللقاء الأخير من مرحلة الذهاب لن يتمكن من بلوغ إلا 15 نقطة من أصل 3 انتصارات و6 تعادلات أما الإنتكاسات المسجلة فقد احتضنتها خمس مناسبات أسوأها ثلاثة بعقر الدار أمام كل من الوداد البيضاوي، م.وجدة، والجيش الملكي..كما أهدر الفريق النقاط كذلك بميدانه من خلال اكتفائه فقط بنتيجة التعادل امام كل من ح.أكادير، الفتح الرباطي، والمغرب التطواني..
خلاصة القول أن الاولمبيك تراجعت هيبته منذ مواسم عدة رغم الامكانيات المهمة المتاحة وتحول من ناد وازن الى عليل ومهدد من مغادرة القسم الاول خلال الأنفاس الأخيرة من كل موسم..
ترى هل سيسترجع الفريق الفوسفاطي تألقه وتوهجه الغابر وهذا ماينتظره جمهوره العريض خلال مرحلة الذهاب (المرتقبة) والتي دأب منذ مواسم على مجاراة مثيلاتها السابقة بمعاناة ومكابدة من أجل الحفاظ على موقعه ضمن الكبار..؟