على قول القذافي من أنتم :؟يرد ممثلي الحكومة على أصحاب الهاشتاقات
الثلاثاء 02-07-2022
الدولية للإعلام : مصطفى مايتي
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مليئة بتعاليق ذات طابع ثوري والتي انتشرت كانتشار النار في الهشيم، لتعبر عن غضب وسخط أغلبية المغاربة بعد الارتفاع المفاجئ في أسعار المواد الغذائية والمحروقات، بسبب المضاربات بين الشركات التي تحتكر المحروقات والإتفاق الغير معلن بينهن ،مما إنعكس بغلاء الأسعار في المنتوجات الفلاحية وكل ما له علاقة بالنقل ،وانصبت التعاليق المرافقة لهذه الهاشتاغات بمثابة تلك الشرارة التي تحمل انذار لرئيس الحكومة. وكان ذالك متوقعاً من قبل الشعب المغربي إبان فترة الانتخابات، بحيث تكهّن أغلبهم بأن أزمات أخرى ستأتي بعد كورونا مما سيجعل أثمنة المحروقات ترتفع وتغير الأوضاع الاقتصادية وستزيد سوءاً بعد صعود عزيز أخنوش ممثل حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى خشبة مسرح الحكومة. ولم تستطع حكومة أخنوش، منذ تنصيبها إلى حد الآن كسب ثقة المغاربة، ففي ظل هذا الاختلال الاقتصادي الذي رافق بداية فترة الحكومة الحالية، وتصاعدت اتهامات المحتجون عبر هذه الهاشتاقات لرئيس هذه الاخيرة بأن له مصلحة في ارتفاع اسعار الوقود لما يزيد من ارباح شركات بيع الوقود ومن بينهم شركات السيد رئيس الحكومة ، وهو ما أثار حفيظة المواطنين الذين اختاروا الهاشتاغات للتعبير عن غضبهم وعدم رضاهم عن عمل حكومة أخنوش،وما يحز في نفس المواطنين أن الحكومة ومن لهم مصلحة ارتفاع الأسعار إنتظروا ما مضمون خطاب الملك حفظه الله ،حتى يتخذوا قرارات مبنية على توجيهات صاحب الجلالة ،الذي أمر المضاربين بأسعار المواد الغذائية وغيرها باحترام هامش الربح المعقول وعدم استغلال هذه الأزمات لزيادة ارباح شركاتهم .



